اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

318

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

والشارق : الشمس ، أي عند كلّ شروق وطلوع صباح كل يوم . قال الجوهري : الشرق : المشرق ، والشرق : الشمس يقال طلع الشرق ولا آتيك ما ذرّ شارق ، وشرقت الشمس تشرق شروقا وشرقا أيضا أي طلعت ، وأشرقت أي أضاءت . والعمد بالتحريك وبضمتين : جمع العمود ، ولعل المراد هنا ما يعتمد عليه في الأمور . والشكوى : الاسم من قولك : شكوت فلانا شكاية . والعدوي : طلبك إلى وال لينتقم لك ممن ظلمك . والحول : القوة والحيلة والدفع والمنع ، والكل هنا محتمل . والبأس : العذاب . والتنكيل : العقوبة ، وجعل الرجل نكالا وعبرة لغيره . الويل لشانئك : أي العذاب والشر لمبغضك ، والشناءة : البغض . وفي رواية السيد : لمن أحزنك . ونهنهت الرجل عن الشيء فتنهنه : أي كففته وزجرته فكفّ . والوجد : الغضب ، أي أمنع نفسك عن غضبك . وفي بعض النسخ : تنهنهي ، وهو أظهر . والصفوة مثلّثة : خلاصة الشيء وخياره . والونى كفتى : الضعف والفتور والكلال ، والفعل كوقى يقي : أي ما عجزت عن القيام بما أمرني به ربي وما تركت ما دخل تحت قدرتي . والبلغة بالضمّ : ما يتبلّغ به من العيش . والضامن والكفيل للرزق هو اللّه تعالى ، وما أعدّ لها هو ثواب الآخرة . والاحتساب : الاعتداد ، ويقال لمن ينوي بعمله وجه اللّه تعالى : احتسبه ، أي اصبري وادّخري ثوابه عند اللّه تعالى . وفي رواية السيد : فقال لها أمير المؤمنين عليه السّلام : لا ويل لك بل الويل لمن أحزنك . نهنهي عن وجدك يا بنية الصفوة ، وبقية النبوة ، فما ونيت عن حظّك ولا أخطأت ، فقد ترين مقدرتي ، فإن ترزئي حقك فرزقك مضمون ، وكفيلك مأمون ، وما عند اللّه خير لك مما قطع عنك . فرفعت يدها الكريمة فقالت : رضيت وسلّمت . قال في القاموس : رزأه ماله كجعله وعمله ، رزأ بالضمّ : أصاب منه شيئا . أقول : روى الشيخ كلامها الأخير مع جوابه قريبا مما رواه السيد ، ولنذكره بسنده .